فوزي آل سيف

3

الإمام المهدي : عدالة منتظرة ومسسؤولية حاضرة

والدته : السيدة نرجس من نسل شمعون وصي النبي عيسى عليه السلام . تاريخ ولادته : 15 شعبان سنة 255 هـ صفاته : ورد في الروايات صفات كثيرة له : في مصادر مدرسة الخلفاء : (المهدي مني ‏‏أجلى‏ ‏الجبهة‏ ‏أقنى‏ ‏الأنف )[1] ، ( أنه فتى من قريش آدم[2] ضرب من الرجال ) ، ( رجل أبيض اللون ، مشرب بالحمرة [3]، مبدح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامتان شامة على لون جلده وشامة على شبه شامة النبي ، .. وأن الله قد أعطاه قوة أربعين رجلاً ..) ( إن المهدي يشبه رسول الله في الخلق والخلق ... وأنه سيظهر شاباً دون الأربعين). ( وجهه كالقمر الدري ، اللون لون عربي ، والجسم جسم اسرائيلي[4] ) في مصادر الإمامية : (ذاك المشرب حمرة، الغائر العينين، المشرف الحاجبين، العريض ما بين المنكبين، برأسه حزاز، وبوجهه أثر)[5]. ( إنه رجل أجلى الجبين ، أقنى الأنف ضخم البطن[6] ، أزيل الفخذين[7] ، أفلج الثنايا ، بفخذه اليمنى شامة )[8] (أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مبدح[9] البطن عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامتان ، شامة على لون جلده وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله )[10] (أن المهدي إذا خرج کان في سن الشيوخ ومنظر الشبان ، قوياً في بدنه ، حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة في الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها..)[11] ويظهر في صورة شاب موفق ابن اثنين وثلاثين سنة.

--> 1 ) الفتن لنعيم بن حماد ١/‏ 225 عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله ، وقد ورد في وصف رسول الله صلى الله عليه وآله أنه أجلى الجبين ( واسع الجبين ) سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد ٢/‏٢١ كما ورد أيضا في صفاته صلى الله عليه وآله أنه أقنى الأنف وأقنى العرنين / التعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم ١/‏١٢ وهو طوله ورِقَّة أرنبته، مع حَدَب في وسطه . 2 ) آدم يعني أسمر ، وضرب من الرجال خَفِيفُ اللَّحْمِ غَيْرُ غَلِيظٍ ولا ثَقِيلٍ، وبِذَلِكَ يُوصَفُ كُلُّ خَفِيفِ الجِسْمِ ذَكِيِّ القَلْبِ مِنَ الرِّجالِ ( تهذيب الآثار مسند ابن عباس ١/‏٤٦٣ ) و قد يكون معادلا لما يعبر عنه اليوم بالجسم الرياضي ومتوسط الجسم فلا هو لاحم بدين ولا هو هزيل .. وقد وصف نبي الله موسى عليه السلام (أنَّه ضَرْبٌ مِنَ الرِّجالِ). وهُوَ (الخَفِيفُ اللَّحْمِ) الممشوقُه المُسْتَدِقّ. كما جاء في تاج العروس 3/ 243 3 ) ليفرقوا بينه وبين الأبيض الخالص تماما مثل اللبن ، وبذلك يفترض أنه يتساوى مع ما ورد من أن ( لونه عربي ) أو أنه ( آدم أي أسمر )، إلا أن يقال أن الأدمة لا تجتمع مع البياض. 4 ) الصواعق المحرقة ٢/‏٤٧٥ ناقلا عن الطبراني واعتبره الألباني من الموضوعات في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة 10/ 211 5 ) عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام ؛ كتاب الغيبة للنعماني / 224 6 ) هنا يختلف الوصف عما ورد في شأن رسول الله صلى الله عليه وآله من أنه ( سواء البطن والصدر ) وسيتم التأكيد على هذه الصفة في نص آخر جاء فيه أنه ( مبدح البطن ) 7 ) أزيل الفخذين : المتباعد بينهما .. غريب الحديث لابن قتيبة ٢/‏١١٧ ، وقد يكون هذا الوصف قريبا مما يلاحظ في بدن الرياضيين من التباعد على أثر نمو عضلات الفخذين ، وبذلك يتناسب مع ما ورد في نص آخر من أنه ( عريض الفخذين ) .وأبلج ( أفلج ) الثنايا : أبلج يعني براق ، وأفلج يعني متفرق الأسنان ، وقد ورد كلا الوصفين في شأن رسول الله صلى الله عليه وآله ، 8 ) الغيبة / للنعماني 221 9 ) كمال الدين 1/ 681 إلا أن المحشي قد كتب بانه واسع البطن وعريضه ، وهو لا ينسجم مع ما ذكر في أحاديث أخر من أن صدره وبطنه سواء ، ولم أعثر على معنى مناسب للكلمة هنا ، وهذا التعبير أيضا جاء في رواية نقلها الشيخ الصدوق في كمال الدين 1/ 164 في صفة النبي صالح وغيبته، وجاء أيضا في نفس الرواية أنه خميص البطن !! وهما كما يظهر لا تنسجمان وبالرغم من محاولة المحشي على الكتاب رفع التنافي بين العبارتين إلا أن المحاولة لم تكن موفقة . 10 ) كمال الدين / 681 (.. عن أمير المؤمنين عليه السلام ).. 11 ) كمال الدين / 385 ؛ عن الامام علي الرضا عليه السلام